
أراد عضو بجماعة يمينية يابانية التعبير عن احتجاجه على امتناع رئيس الوزراء شينزو آبي عن زيارة نصب تذكاري لضحايا الحرب هذا الشهر فما كان منه الا أن قطع بنصره وأرسله في مظروف الى مقر الحزب الحاكم.وامتنع آبي عن زيارة نصب ياسوكوني في ذكرى استسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية والذي وافق يوم 15 أغسطس اب حرصا على مشاعر سكان الصين وكوريا الجنوبية الذين يعتبرون النصب رمزا لماضي اليابان العسكري.وقال مسؤول في شرطة مقاطعة أوكاياما بغرب اليابان انه ألقي القبض على رجل عمره 54 عاما للاشتباه في توجيهه تهديدات بعد أن أرسل اصبعه الى مقر الحزب الديمقراطي الحر في طوكيو.وأضاف أن المظروف كان يحوي أيضا خطاب احتجاج وقرص كمبيوتر عليه لقطات للرجل وهو يقطع اصبعه.ونقلت وكالة كيودو للانباء عن الرجل قوله للشرطة ظننت أنهم سيتجاهلونني اذا أرسلت الخطاب وحسب لذا وضعت بنصري أيضا.وقطع جزء من الاصبع شكل تقليدي للعقاب أو الكفارة بين رجال العصابات في اليابان.