أعلنت "ترابيز نتووركس" مؤخراً عن إطلاقها المرحلة الثانية من تقنيتها "سمارت موبايل"، وتعد هذه التقنية جيلاً جديداً من الحلول البرمجية والأجهزة عالية الأداء القادرة على دعم أوسع نطاق للشبكات المحلية اللاسلكية الخاصة بالشركات والتطبيقات الهامة. وتشتمل المرحلة الثانية من تقنية "سمارت موبايل" على جهاز التحكم عالي السعة "أم. أكس - 2800"، بسعة نقل بيانات تعادل 28غيغابت في الثانية، وبرنامج نظام الحوسبة النقالة المتقدم "أم. أم. أس"، المطور لتوفير أعلى مستويات الاعتمادية والجاهزية اللاسلكية، ونقاط الاتصال اللاسلكي المؤسسية "أم. بي - 432"، ذات الأداء المخصص لشبكات الحزمة العريضة المتوافقة مع معايير " 802.11أن". ولجهاز التحكم "أم. أكس - 2800" سعة نقل بيانات بما تعادل 28غيغابت في الثانية عن طريق منفذين بسعة 10غيغابت لكل منهما وثمانية منافذ بسعة 1غيغابت، ويدعم 512نقطة اتصال لاسلكي نشطة و 12ألف جهاز تابع نشط، الأمر الذي يعد رقماً قياسياً، بما فيها أجهزة الكمبيوتر المحمولة وهواتف "واي - فاي" وأجهزة التحقق من الأصالة عبر موجات الراديو. وهو مزود بميزات لمعالجة البيانات السلكية واللاسلكية من خلال رقاقات مصممة خصيصاً لهذا الغرض، بدلاً من معالجتها بواسطة برنامج محمل على وحدة معالجة عامة.
من جهة أخرى، يتيح برنامج "أم. أم. أس" استراتيجية دعم تكاملية أوتوماتيكية ويضمن التحديث خلال عمل النظام دون أي انخفاض في الأداء أو انقطاعات. ويتوافق البرنامج مع كافة أجهزة التحكم من نوع "ترابيز أم. سي"، كما أنه يتيح لبدالات الشبكة العمل بشكل جماعي كبدالة افتراضية واحدة، مما يسمح لكل منها الحلول محل أي من نظيراتها الأخرى في الشبكة بشكل أوتوماتيكي. ووفقاً للمنهجية التقليدية، فإن كل بدالة كانت تعد مصدراً منفصلاً، حيث تبقى عمليات الدعم مقتصرة على عدد محدد من البدالات التي تبقى عاطلة عن العمل لحين الحاجة إليها، الأمر الذي يؤدي إلى انعدام الكفاءة في استخدام الموارد وارتفاع التكاليف.
كما يتيح البرنامج للقائمين على الشبكة تحديث البدالات بسهولة دون أي تعطيل للعمل. من خلال إعادة تعيين نقاط الاتصال اللاسلكي التي تتأثر بالعملية بشكل أوتوماتيكي وربطها ببدالات أخرى نشطة، ومن ثم إعادة ربطها مع بدالتها الأصلية عند انتهاء عملية التحديث.
مصدر الخبر ..