![]() |
| |
| |||||||
| مهارات أخــبــار الكمبــيــــوتــــر اخبار الكمبيوتر والانترنت |
![]() |
| | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| أسس "جوجل" بالصدفة مع صديقه شخصيات ... سيرجي برن عبقرية تحصد الملايين ![]() قصته مغامرة ممزوجة بمثابرة وجهد غير عاديين، بالإضافة الى التفكير العقلاني، واستغلال الفرص والانخراط في العمل الجاد مما يجعله يصعد في غضون سنوات قليلة الى مصاف أثرياء أمريكا والعالم ويدخل لائحة فوربز لرجال الأعمال الأثرياء. يبدو للوهلة الأولى أن سيرجي برن الذي تقدر ثروته بحوالي 16،6 مليار دولار بناءً على إحصائية صادرة في التاسع من شهر مارس/آزار الماضي قد أكل الدهر من عمره إلا أنه ما زال شاباً يضج بالحياة بعمر لا يتجاوز 34 عاماً. وبجانب ذكائه وعبقريته في مجال الكمبيوتر، إلا أن نقطة التحول في مشوار حياته كانت صدفة بدأت بلقاء لاري بايج في الجامعة ليؤسسا معاً واحدة من أنجح الشركات التي تركت بصماتها في عالم البحث الإلكتروني وهي “جوجل”. إعداد: محمد مزاحم وسيرجي برن الشريك تأسيس “جوجل” هو روسي يحمل الجنسية الأمريكية. ولد في موسكو في الحادي والعشرين من شهر أغسطس/آب عام 1973. والده الذي كان مدرس رياضيات عانى الأمرين في الاتحاد السوفييتي سابقاً حتى قرر في صيف عام 1977 أن يهاجر الى الولايات المتحدة الأمريكية بحثاً عن حياة أفضل وفرص عمل تنسيه وعائلته الأحوال المعيشية الصعبة. وبالفعل هاجرت العائلة الى الولايات المتحدة الأمريكية ولم يكن سيرجي تجاوز السادسة من عمره. تقول والدته جينيا إن ابنها سيرجي كان يحب اللعب خارج المنزل بمعدل ساعتين في الصباح وساعتين عن العصر. استقرت العائلة في ماريلاند، وأدخل سيرجي الى مدرسة باينت برانش مونتيسوري في أديلفي في ماريلاند. واجه سيرجي صعوبة في تعلم اللغة الانجليزية وكانت سنته الأولى بمثابة رعب له على حد قول والدته. ولكن في هذه المدرسة بزغرت بوادر عبقرية سيرجي، فتركز اهتمامه على الخرائط ومسائل الرياضيات. واعترف سيرجي لاحقاً بأن الوسائل التعليمية في المدرسة أفادته كثيراً لأن جو المدرسة أعطى للتلاميذ حرية اختيار النشاطات التي يحبونها مما ساعده في تطوير مهاراته وإبداعاته. وخضع سيرجي لتعليم خاص في المنزل على يد والده مايكل البروفيسور في قسم الرياضيات في جامعة ماريلاند مما حسن من قدراته في الرياضيات وصقلها. ويذكر سيرجي جيداً جدته التي كانت تقله يومياً الى المدرسة. سيرجي برن كان متعلقاً جداً بالكومبيوتر منذ صغره، الأمر الذي يعزوه كثير من النقاد الى ترعرعه في زمن بثورة الكمبيوتر. والده مايكل أهداه أول كمبيوتر وهو “كومودور 64” في عيد ميلاده التاسع وأظهر سيرجي تعلقاً غير طبيعي بالكمبيوتر والرياضيات حتى أنه فاجأ استاذاً له في المدرسة بإعطائه الواجب المدرسي مطبوعاً على ورق في وقت لم تكن فيه الكمبيوترات منتشرة في البيئة المنزلية. وانضم سيرجي بعد ذلك الى مدرسة إليانور روزفلت الثانوية في جرينبلت وكان متميزاً في دراسته. وانضم الى جامعة ماريلاند عام 1990 وتخصص في مجال الرياضيات وعلوم الكمبيوتر ونجح في إنهاء الدراسة في غضون ثلاث سنوات بعد أن تفوق على زملائه وحاز على شهادات التقدير ودخل لائحة الشرف تقديراً لموهبته ومثابرته. وبسبب تفوقه، حصل من جمعية العلوم الوطنية على منحة لمتابعة دراساته العليا. ودخل جامعة ستانفورد العريقة بعد أن رفضته جامعة إم.أي تي لسبب غير معروف. وأصر سيرجي على جامعة ستانفورد لسمعتها العالية في مجال دعم المواهب الدراسية ولكنه في ذلك الوقت كان مركزاً على الحصول على شهادة الدكتوراه. ويقول أحد أساتذته راجيف متواني إن سيرجي كان معروفاً بعدم قرعه الباب عند الدخول الى مكاتب أساتذته ولكن اهتماماته في مجال الكمبيوتر وخاصة جمع المعلومات واستخراجها من أطنان مكدسة مثلث التحدي الأبرز له. ولكن انخراطه وتركيزه في الدراسة لم يمنعه من مزاولة رياضات يحبها ومنها التزلج والجمانيزيوم وأرجوحة البهلوان حتى إن والده سأله مرة عما إذا كان يأخذ دروساً متقدمة فأجاب: “نعم، إني آخذ دروساً في السباحة المتقدمة”. وحصل سيرجي على شهادة الماجستير في أغسطس/آب عام 1995 قبل الموعد وذلك ضمن رحلته للحصول على شهادة الدكتوراه. نقطة التحول نقطة التحول التي فتحت أبواب الشهرة أمام سيرجي جاءت على طبق من ذهب في نفس العام عندما التقى لاري بايج (كان آنذاك عمره 24 عاماً) بينما عمر سيرجي 23 عاماً. اللقاء الأول حدث في جامعة ستانفور عندما طلب من سيرجي مرافقة بايج لإطلاعه على مرافق الجامعة بعد انضمام بايج للجامعة لمتابعة دراسة الدكتوراه. ويقال إن اللقاء الأول كان عاصفاً تبادل فيه النقاش في مختلف المواضيع ويعرف حتى الآن حبهما للجدل في كل شيء من الرياضيات إلى الفلسفة. وشكل الاثنان فريقاً للعمل بعد أن تبين أن اهتماماتهما مشتركة، فركزا على تحليل وإنزال الوصلات من شبكة الويب وهي الشبكة التي تحتوي على كمية ضخمة من المعلومات التي استهوت مهارات الاثنين الرياضية والبرمجية. وفكرا معاً في إنزال صفحات الويب كاملة على جهاز لتحليلها وترتيبها. وتوصلاً الى طريقة وأسلوب يمكن به ترتيب صفحات الويب أو الإنترنت على أساس أهميتها أطلقا عليه اسم “نظام ترتيب الصفحات على الويب”. وانشغلا في البحث عن تصميم لمحرك للبحث عبر الانترنت. وكانت البداية إنشاء محرك بحث بدائي أطلقا عليه اسم “باكراب” شكل نواة حل مشكلة البحث على الإنترنت وذلك في العامين 1996 و1997. وحاز باكراب على المزيد من الشهرة عندما تم استخدامه كوسيلة للبحث بين طلاب الجامعة في ستانفورد وانتهى به المطاف الى موقع www.google.stanford.edu بعد أن استطاعا تطوير نموذج محرك البحث يعتمد على العلاقة بين المواقع لا على عدد مرات ورود كلمة البحث ومشتقاتها فيها. وتمثلت مشكلة البحث على الانترنت بعدم اهتمام مواقع البحث المعروفة مثل ياهو وألتافينتا باتباع أفضل الوسائل للإتيان بأفضل نتائج البحث، بل قامت محركات البحث هذه بالتركيز على أكبر عدد من الإعلانات وذلك في محاولة لتحقيق أكبر ربح. وقاما بتغيير اسم محرك البحث الذي اخترعاه إلى “جوجل” ويعني “الرقم الذي يليه مائة صفر” على اعتبار أن البرنامج تجاوز مرحلة الألف وعشراته ومئاته، ليقف عند أطلال المليون والمليار وغيره. وبعد أن تقدما بفكرتهما إلى شركات عملاقة كياهو وAOL، رفض مشروعهما مع أن ديفيد فيلو أحد مؤسسي “ياهو” نصحهما بإنشاء شركة خاصة تتلاءم مع طبيعة محرك البحث الذي صمماه بعد أن فشلا في تسويق فكرتهما وبيعها بمليون دولار أمريكي. ولكن لاري وسيرجي لم يستسلما لأنهما كانا يدركان أن فكرتهما فريدة، فتركا برنامج دراسة الدكتوراه في الجامعة لينشئا شركة خاصة بهما ولكنهما توقفا أمام عائق المال. والدا سيرجي كانا متشائمين على النقيض من سيرجي الذي تقابل هو ولاري مع أندي بكتشليم أحد عباقرة الكمبيوتر وأحد المستثمرين الذين دعموا مؤسسة سيسكو لأجهزة الاتصالات والشبكات ومستثمري سن مايكروسيستمز. وبعد مناقشات طويلة، أقنع سيرجي ولاري بكتشليم بأهمية المشروع ومنحهما شيكاً بمائة ألف دولار باسم مؤسسة جوجل على الرغم من عدم الإعلان عن المؤسسة بعد. ونجحا في جمع حوالي مليون دولار من الأسرة والأصدقاء ليؤسسا شركتهما في كاراج قديم استأجراه في مينلو بارك. وكانت الانطلاقة الرسمية في شهر سبتمبر/أيلول عام 1998 ومنذ ذلك الحين لم تنظر جوجل الى الوراء، فكبرت تدريجياً ليصبح عدد موظفيها 4000 شخص وتقوم الشركة بالإجابة على 200 مليون استفسار وطلب في اليوم. وتخزن حوالي 4،5 مليار صفحة كتابية على الإنترنت وحوالي 800 مليون صفحات صور ويمكن تصفح محرك البحث جول بحوالي 100 لغة ويقال بناءً على إحصائيات إن 34،9% من البحث في الولايات المتحدة الأمريكية يتم عبر جوجل بينما يتم نسبة البحث في ياهو هي 27،7%. أما على مستوى العالم فإن 43% من البحث يتم عبر جوجل واعتمدت جوجل شعار “لا تكن شريراً” وحازت شهرة واسعة ولكن اطلاق موقع جوجل باللغة الصينية تعرض إلى شرط الحكومة الصينية بفرض حجب للمواقع التي تهاجم الشيوعية وبالفعل رضخت جوجل للشروط الصينية على أمل الدخول الى السوق الصينية المربحة جداً مما عرضها لانتقادات المدافعين عن حقوق الإنسان. وفي العام 2004 عندما عرضت “جوجل” اسهمها للاكتتاب، ارتفع سعر السهم من 100 دولار الى حوالي 500 دولار مما حقق أرباحاً خيالية للشركة ورفع من ثروة سيرجي إلى 16،6 مليار دولار ليكون في المرتبة السادسة والعشرين لأغنى الأشخاص في العالم وتاسع أغنى رجل في الولايات المتحدة الأمريكية مناصفة مع شريكه لاري بايج. وظهر سيرجي على برامج عديدة وأفلام وثائقية منها برنامج تشارلي روز والسي.إن.إن واختير العام 2004 مع بايج شخصي الأسبوع ببرنامج أخبار العالم “الليلة على قناة الإيه” ال بي سي. واختير سيرجي في يناير عام 2005 من ضمن أبرز القادة العالميين الشباب في المنتدى الاقتصادي العالمي. واشترى سيرجي مع باري طائرة بوينج 767 لأعمالهما الخاصة إلا أن معركة قانونية بين مصمم الطائرة والشركة المالكة أوقفت أعمال إعادة تحديث الطائرة التي تسع 50 راكباً وبها سريران كبيران. واختير في عام 2007 الأول على لائحة تضم 50 شخصاً الأكثر شهرة على الانترنت مع صديقه باري. وقد تزوج سيرجي مؤخراً من آني وجسيسكي في الباهامس وهي شقيقة سوزان وجسيسكي مالكة الجراج الذي أجرته لسيرجي وباري لإنشاء شركتهما في بداية مشوارهما المهني. لم تغير الأموال شيئاً من نمط حياة سيرجي، فما زال يمتلك سيارته القديمة ولم يغيرها، وهو عندما يشتري شيئاً ينظر الى الأسعار ويجادل ولكن ليس لدرجة أن ينعت بالبخيل، ويعترف هو شخصياً بأنها صفة كان يتصف بها منذ كان صغيراً. ويحب سيرجي الطبخ كثيراً وبدأت هذه الهواية عندما حزم حقائبه للانضمام الى جامعة ستانفورد وأدرك أنه بحاجة لتعلم الطبخ وكان له ما أراد وهو يتخصص في إعداد طبق يفضله وهو “تشير نوبل الحار”. ويحب سيرجي الأعمال الخيرية، وخصص مع شريكه مبلغ مليار دولار من أرباح “جوجل” لمكافحة الفقر وقضايا البيئة والطاقة القابلة للتجدد... تقول والدته التي تعمل في مركز أبحاث تابع لوكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” إن سيرجي ورث عناده وإصراره من والده وأنه في عمر الرابعة والثلاثين يعد مثالاً للإرادة والثروة المكتسبة بعرق الجبين. ونجح سيرجي في تحويل شركته الى أشهر شركة بحث في العالم فالموظفون يحصلون على ثلاث وجبات يومياً وخدمة توصيل الأكل مجاناً للأزواج الذين انجبوا حديثاً وهناك غرف خاصة للعاملات الأمهات لإرضاع أولادهن وخدمة صحية متميزة ورواتب مغرية، حتى إن مجلة فور تشون صنفتها في صدارة الشركات التي تقدم الامتيازات لموظفيها. المصدر : جريدة الجزيرة السعودية ..
__________________ بو مُجَاهِد |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع / كاتب الموضوع | ||||
| قراصنة يديرون عشرات الملايين من الكومبيوترات المستعبدة في العالم (كاتب الموضوع : مُجَاهِد) | ||||
| المكسيك تخشى حصول عصابات المخدرات على نفوذ سياسي (كاتب الموضوع : محمدالسكني) | ||||
| حشرة تجلب الملايين لمصر! (كاتب الموضوع : محمدالسكني) | ||||
| ارتفاع عدد أصحاب الملايين في الصين إلى 345 ألف (كاتب الموضوع : محمدالسكني) | ||||
| خطر التصحر يهدد عشرات الملايين (كاتب الموضوع : مُجَاهِد) | ||||
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| |
| باب الحارة | برنامج ملفات | برنامج المنظم | توب لاين | معهد مطور |
| الإتصال بنا | الإتصال بنا | الإتصال بنا | الإتصال بنا | الإتصال بنا |