![]() |
| |
|
#1
| |||
| |||
| د. محمد بن عبدالله القاسم تساعد تقنية التصوير والتسجيل بالكاميرات الرقمية في الحد من الجرائم بشكل كبير، ويتم استخدام هذه التقنية في العديد من الدول ففي ألمانيا هناك ما يقارب مليوناً وستمائة ألف كاميرا، وفي بريطانيا يوجد في الأماكن العامة ما يزيد عن أربعة ملايين ومائتي ألف كاميرا بمعدل كاميرا لكل 14مواطناً، وهذا العدد يمثل 20% من الكاميرات المعدة لهذا الغرض في العالم وبذلك تكون بريطانيا من أكثر الدول استخداماً لهذه التقنية، أما بقية الدول الأوروبية ففيها ما يقارب ستة ملايين وخمسمائة ألف كاميرا. وهذه التقنية تتطور بشكل سريع حيث تم تطوير جهاز ذكي يتكون من ثماني كاميرات ويقوم بمراقبة أي حركة غير طبيعية أو أي مخالفة كرمي النفايات ويلفت نظر المسئولين لها. كاميرات المراقبة في الغالب تقوم بالتسجيل لمدد طويلة ويتم الرجوع لها عند الحاجة، وفي حالات أخرى تتم للمراقبة الفورية خصوصاً في الأسواق. في السعودية هناك تجارب بسيطة لاستخدام كاميرات المراقبة، ، مثل استخدامها في صالات ومباني البنوك وآلات السحب الآلي، وهذه الأجهزة ساعدت في التعرف على الكثير من المجرمين، وكذلك تستخدم في المباني الحكومية والخاصة، ولمراقبة حركة المرور. ومن أنجح التجارب لهذه التقنية استخدامها في الحرم المكي الشريف فباستخدامها تم التعرف والقبض على العصابات المتخصصة في سرقة المصلين والمعتمرين والحجاج، ومما يميزها أنها تستخدم ليس فقط في الكشف عن المجرمين بل كوسيلة أثبات، ونتمنى أن تنشر إحصائيات عن عدد الكاميرات ومساهمتها في الكشف عن الجرائم في المملكة. حقيقة تزداد أهمية هذه التقنية في المملكة خصوصاً مع اتساع المساحة الجغرافية للمدن وقلة رجال الأمن وانعدام الوازع الديني والأخلاقي لبعض فئات المجتمع من مواطنين ومقيمين، ولا أدل على ذلك من كثرة السرقات وأعمال العنف كسرقة السيارات والهواتف الجوالة والحقائب النسائية وأجهزة الحاسب المحمول خفية أو بالقوة، وكذلك كسر زجاج السيارات لسرقة ما فيها. غنيا عن القول الآثار السلبية لهذه الجرائم من آثار نفسية لمن يكون طرفاً فيها، ودورها في التشجيع للقيام بجرائم أكبر في حالة عدم الإمساك بالمجرمين. إن ما يميز هذه التقنية انخفاض تكلفتها نسبياً ودورها الكبير في ضبط الأمن، ويمكن إلزام القطاع الخاص بتنفيذها بشروط ومواصفات معينة، وذلك داخل الأسواق التجارية وفي مواقف السيارات لجميع المباني التجارية. ولكن من المهم الحرص على المحافظة على خصوصية الأفراد وعدم استخدام هذه التقنية إلا للأغراض الذي وضعت من أجلها. فموضوع الخصوصية فيما يتعلق بالكاميرات والتسجيل يثير الكثير من الجدل في الدول الأوروبية، ومن باب أولى أن نهتم نحن بهذا الجانب فالخصوصية لدينا أكثر حساسية وأهمية من غيرنا. "ابتسم فهناك كاميرا تصوير"، أتمنى أن نجد هذه الجملة في كل مكان، وذلك ليس بهدف القبض على المجرمين فقط، بل للحد من الجرائم، فكما نحذر قائدي السيارات من السرعة وأن هناك أجهزة لمراقبة السرعة، فهناك أجهزة لمراقبة السرقة. وغنياً عن القول إن وجود التقنية بدون تطبيق وعقاب للمخالف ليس مجدياً بتاتاً فعند التفكير بتطبيق تقنية الكاميرات يجب أن يسبق ذلك ويتوافق معه التفكير في آليات المتابعة والتنفيذ. mqasem@alriyadh.com مصدر الخبر ..
__________________ بو مُجَاهِد |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع / كاتب الموضوع | ||||
| دراسة تبين أن تكاليف أنظمة المراقبة الشبكية الحديثة أقل من تكاليف التقليدية (كاتب الموضوع : مُجَاهِد) | ||||
| بينكيو تزيح الستار عن كاميرتها الرقمية الجديدة (dc T800) (كاتب الموضوع : مُجَاهِد) | ||||
| إل جي تعرض المنازل الرقمية في جيتكس 2007 (كاتب الموضوع : مُجَاهِد) | ||||
| باناسونيك تكشف عن طرازين جديدين من الكاميرات الرقمية المدمجة (كاتب الموضوع : مُجَاهِد) | ||||
| لصان يتجادلان أمام كاميرات المراقبة قبل السرقة (كاتب الموضوع : مُجَاهِد) | ||||
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| |
| باب الحارة | برنامج ملفات | برنامج المنظم | توب لاين | معهد مطور |
| الإتصال بنا | الإتصال بنا | الإتصال بنا | الإتصال بنا | الإتصال بنا |