
محمد العمير، مدير إدارة التسويق في شركة العلم لأمن المعلومات
الرياض: أعلنت شركة العلم لأمن المعلومات تقديم خدمة إشعار ومقيم والبوابة الآلية، خلال مشاركتها في معرض جيتكس السعودية 2008.
وأوضح محمد العمير، مدير إدارة التسويق في شركة العلم لأمن المعلومات، أن الهدف من مشاركة الشركة في معرض جيتكس السعودية، الالتقاء بالجمهور واستعراض الخدمات الجديدة التي قامت بها الشركة خلال الأشهر الستة الماضية. موضحا أن مشاركة "العلم" تهدف إلى تقديم أحدث التطبيقات التي تسهم في صناعة الخدمات الإلكترونية في المملكة، ومنها (إشعار) وهي إحدى خدمات الشركة التي تتيح للأفراد والشركات إمكانية الحصول على معلومات عن الخدمات الحكومية التي يستفسرون عنها عبر الرسائل القصيرة.
وأضاف العمير أن خدمة (إشعار) تشمل إشعار المخالفات المرورية , إشعار التأكد من ملكية السيارة , إشعار الحج , كما أن الجديد في الخدمة هو تقديم باقة جديدة من الإشعارات تشمل إشعار التأمين الصحي , وإشعار الرصيد المالي المتوافر لدى الجوازات , وإشعار الرصيد المالي المتوافر لدى المرور , الأمر الذي يوفر الجهد والوقت على المواطنين والمقيمين , متوقعا أن تنال تلك الخدمة إعجاب المشاركين , الزوار والمختصين. كما ذكر العمير أن زوار الجناح سيتمكنون من تجربة هذه الخدمات جميعاً في الجناح مجاناً ليطلعوا على الخدمة ويختبرونها.
وكشف العمير عن أن شركته ستعرض ولأول مرة "البوابة الآلية", وهي منفذ إلكتروني يستطيع المواطن من خلاله الخروج والدخول إلى المملكة دون الحاجة إلى التوقف في المسارات التقليدية لختم جواز السفر والتحقق من الهوية بواسطة موظف الجوازات، حيث تتم عملية التحقق عن طريق صفات الإنسان الحيوية (بصمات الأصابع وبصمة العين)، وذلك بعد أن يقوم المستفيد بتسجيلها لمرة واحدة في مركز التسجيل، وسيتم تقديم عرض عام عن الخدمة والإجابة عن استفسارات الزوار.
وأكد العمير أن "العلم لأمن المعلومات" تلتزم برؤيتها الخاصة ببناء أكبر منظومة وطنية للأعمال الإلكترونية الآمنة من خلال ابتكارها الخدمات الإلكترونية المتميزة وتقديمها للعملاء بمستوى راقٍ يساعد على تحقيق أهدافهم والمساهمة في توطين تقنية المعلومات في المملكة، وسعيها في نشر الوعي بأهمية التقنية الحديثة وتوظيفها بما يتوافق مع احتياجات مستفيديها وكذلك عملها المستمر في تطوير الكفاءات الوطنية والاستفادة من الخبرات المحلية والعالمية حتى تستطيع تحقيق أهدافها والمساعدة على إيجاد بيئة إلكترونية حديثة تتوافق مع متطلبات وأساسيات الحكومة الإلكترونية .
يذكر أن حجم الاستثمارات الموظفة في سوق أمن المعلومات والاتصالات العربية يفوق 500 مليون دولار لغاية العام الحالي, مقارنة بنحو 21 مليار دولار هي حجم الاستثمارات العالمية خلال نفس الفترة، كذلك تبين الإحصاءات تنامي هذا القطاع الواعد في العديد من الدول العربية، في مقدمتها مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات بنسب تراوح ما بين 20 و30 في المائة، ويحذر محللون من الإفراط في الاعتماد على استيراد نظم تأمين المعلومات الأجنبية خاصة بالنسبة للمؤسسات الاستراتيجية الحساسة.
مصدر الخبر ..