
بدأت العاصمة الصينية بكين أمس، تطبيق تجربة ستستمر على مدار الأيام الأربعة المقبلة، لمعرفة مدى نجاح خطة تقوم على إخراج 1.3 مليون سيارة من شوارعها لخفض تلوث الهواء بالقدر الكافي خلال دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها العام المقبل.من جهتهم، قال مسؤولون إن الحكم على تأثير تلك الإجراءات سيستغرق بعض الوقت حتى يختفي اللون الرمادي الذي بقي يغطي سماء العاصمة الصينية، مشيرين إلى أن الحاجة تتطلب فعل المزيد لضمان توفير هواء جيد عند وصول أفضل رياضيي العالم إليها في آب (أغسطس) الحالي.واقترب عدد السيارات الموجودة في شوارع بكين في أيار (مايو) الماضي من ثلاثة ملايين سيارة مع وصول عدد السيارات الجديدة التي تدخل الخدمة كل يوم إلى ألف سيارة تتسبب في ازدحام الطرق وتضخ ثاني أكسيد النيتروجين وأول أوكسيد الكربون في الهواء.وذكر جاك روج رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الأسبوع الماضي، أنه قد يتم تأجيل عدد من منافسات القدرة والتحمل ضمن برنامج الألعاب العام المقبل إذا استمرت جودة الهواء على المستويات الحالية.لكن نقل عن الدكتور مايكل كرسيسانوفسكي الخبير في شؤون تلوث الهواء في منظمة الصحة العالمية أمس، قوله إن الأشخاص الذين يعانون مشكلات في القلب عليهم التفكير مليا قبل زيارة بكين لأنهم قد يتعرضون لمشكلات خطيرة بسبب التلوث.وبدءا من الساعة السادسة صباحا وحتى منتصف ليلي الجمعة والأحد، أصبح على سائقي السيارات ذات الأرقام الزوجية دفع غرامة إذا خرجوا إلى الطرق. وسيتم منع السيارات ذات الأرقام الفردية اليوم والإثنين المقبل.