
احتجزت الشرطة النيبالية 13 امراة يوم الاربعاء لتجردهن من ملابسهن وبقائهن بالملابس الداخلية بهدف الاحتجاج على الممارسة الشائعة التي تجبر الفتيات في مجتمعهن على ممارسة البغاء. وجاءت نحو 400 امرأة من مجتمع بادي المحلي الفقير في السهول الواقعة جنوب غرب نيبال الى العاصمة كاتمندو لمطالبة الحكومة بانهاء تلك الممارسة عن طريق منحهن أراض لانشاء مزارع ومنازل بالاضافة الى تعليم مجاني لاطفالهن. وهتفت النساء قائلات لبوا مطالبنا والا سنفضح الاحزاب السياسية الثمانية مهددات بكشف أسماء سياسيين من أحزاب الائتلاف الحاكم قلن انهم مارسوا الجنس مقابل المال. وخلعت امرأة قميصها كاشفة حمالة صدرها ثم تسلقت البوابة الكبيرة لمجمع البرلمان لتردد هتافات قبل اجبارها على النزول وارغامها على ركوب سيارة فان تابعة للشرطة. وخلعت نسوة أخريات اللباس التقليدي (الساري) الذي كن يرتدينه وقمن بالتظاهر مرتديات تنوراتهن الداخلية وقمصانهن. وتجمع كثير من الموظفين والمارة لمشاهدة المظاهرة وهم يحدقون في دهشة. وقالت النساء ان الحكومة اذا ساعدت في انتشال مجتمعهن المحلي الذي يبلغ تعداده 32 ألف نسمة من الفقر فان سكان بادي سيتمكنون من الاقلاع عن تقليد تحويل بيوتهم الى مواخير تعرض فيها بناتهم أو أخواتهم لممارسة البغاء. وتريد النساء أن تساعد الحكومة نساء بادي اللاتي يعملن كبغايا واللاتي شارك بعضهن في مظاهرة يوم الاربعاء في ايجاد أعمال أخرى. وقالت روكميني بادي (40 عاما) وهي احدى المتظاهرات لقد عرّانا المجتمع بشكل يومي فلم أخجل من الالحاح من أجل مطالبنا. ونيبال هي احدى أفقر الدول في العالم ويجري تهريب كثير من النيباليات الى الهند لممارسة الدعارة كل عام.