
تزود جميع السيارات تقريبا في الوقت الحالي بجهاز ردايو ومشغل اسطوانات وهو تطور كبير منذ ظهور راديو السيارة في معرض برلين في 19 أغسطس 1932. ويقول يواكيم شيدلر المتحدث باسم شركة بلوبانكت بأن الراديو إيه.أس. 5 الذي طورته بلوبانكت كان مزودا بجهاز تحكم عن بعد أضيف إلي عجلة القيادة. إلا أن هذا كان ضروريا في ذلك الوقت لأن الراديو كان كبيرا جدا لدرجة أن لوحة أجهزة القياس الأمامية بالسيارة لم تكن تتسع له. ولذلك كان من الضروري وضع الآلة التي تزن 15 كيلوجراما في السيارة في مكان لا يمكن رؤيته ووضع جهاز التحكم عن بعد بالقرب من عجلة القيادة. ولكن بلوبانكت لم يكن أول مصنع يقوم بإنتاج راديو سيارة. فقد كانت السيارة طراز تي فورد مزودة براديو قبل 85 عاما في الولايات المتحدة كما أن أول جهاز راديو تم إنتاجه خصيصا للسيارات كان قبل 80 عاما في فيلادلفيا وأطلق عليه اسم فيلكو ترانسيتون . وكانت أول أجهزة الراديو تمثل نوعا من الترف الحقيقي في ذلك الوقت.