
غيرت طائرة ركاب سياحية روسية كانت متوجهة من بطرس بورغ إلى تركيا مسارها وعادت بشكل طارئ إلى مطار بولكوفو لا لعطل تقني وليس نتيجة معلومات مفاجئة عن وجود قنبلة بل نتيجة تصرفات ثلاثة من الشبان السكارى على متنها. حدث ذلك - حسب مصادر الداخلية الروسية - بعد أن تعاطى هؤلاء الشبان الكحول قبل صعودهم وبعد صعودهم إلى الطائرة التي كانت تقل قرابة 150سائحا ينوون التمتع بشمس الشواطئ التركية ولكن أم الكبائر فعلت مفعولها ولم يكتف الشبان بالشغب والضوضاء بل قام أحدهم بمعاكسة فتاة كان خطيبها في غفوة وامتنعت الفتاة عن التجاوب مع الشاب السكير فما كان منه إلا أن وجه عدة لكمات إلى وجهها، وكان من الطبيعي أن يقوم خطيبها بالدفاع عنها وردع المعتدي الذي سارع صديقاه لمساعدته ورغم تدخل طاقم الطائرة إلا ان الوضع ظل متوترا جدا ولم يكن بالإمكان ترك خدمة الركاب والبقاء قرب الشبان السكارى لمنع أي تصرف جديد منهم وهنا اتخذ قائد الطائرة قراره وعادت الطائرة إلى مهبط انطلاقها وتم تقديم المساعدة الطبية للمعتدى عليها وتسليم الشبان للشرطة. إثر ذاك انطلقت الطائرة من جديد إلى تركيا حيث سيقضي السياح فترة استجمامهم مع البحر والرمال والشمس ويقضي الشبان الثلاثة استجمامهم في قسم الشرطة وفي انتظارهم كذلك دعوى التعويض عن الأضرار المالية التي سببوها لشركة الطيران وشركة السياحة وأخرى للتعويض المادي والمعنوي للفتاة التي اعتدوا عليها.