
احتفل جمع من الأطباء المصريين في بريطانيا وعائلاتهم بافتتاح أمسية خيرية في مركز البوردزلي سنتر المعروف بأمانة معاذ الخيرية، لإطلاق جمعية خيرية تعيد للوطن بعض خيرات أبنائه في المهجر، عبر الحبل السري الذي يتدفق بالشعور بالمسؤولية المهنية والإنسانية تجاه من هم أقل حظاً من الأرامل، وكبار السن، والفقراء ممن لا يملكون نفقات العلاج، أو إجراء عمليات جراحية ضرورية، يعود سبب تأجيلها إلى عدم توفر تكاليف إجرائها. من خلال مشروع كفالةمريض. والتقت الرياض بأحد أفراد نواة هذه الجمعية الخيرية، وسألته عن نشأة هذه الفكرة وآلية تطبيقها فقال في حديثه: منذ زمن ونحن نحاول إيجاد طريقة لمساعدة الأهل المحتاجين في مصر كنوع من زكاة العلم الذي أكرمنا الله به، وخرجنا بعدة اقتراحات من ضمنها بناء مستشفى تعليمي نقوم فيه بتدريب الأطباء، لكن هذا الاقتراح بحاجة لكثير من الأموال والدعم والزمن ليبدأ جني أكله. لذلك آثرنا اختيار أسرع طريقة لمساعدة المرضى، إذ إن الحاجة إلى مثل هذا المشروع لا تحتمل التأخير، بسبب معاناة بعض المرضى وإلحاح الحاجة. لذلك قررنا أن نبدأ بفكرة تبني تكاليف علاج بعض المرضى بناء على اتفاق مع مستشفى الفاروق في القاهرة، حيث يقومون نيابة عنا بدراسة الحالات الاجتماعية المستحقة للمساعدة، ومن ثم تحديد الأولويات. والقيام بالعملية الجراحية، على أن نقوم كجمعية خيرية بتسديد نفقات المعالجة. وبشكل مبدأي تبنينا أول خمس عمليات جراحية. المهم في الموضوع أننا أنشأنا شركة قابضة باسم المشروع الخيري ولها حساب مصرفي وموقع الكتروني لمن يحب الاطلاع أو لمن يريد أن يشاركنا الأجر بأن يقدم زكاة ماله، أو يتصدق بالمال لمساعدة المرضى. بينما اقترحت سيدة بأنهم يرحبون بمساعدة الشركات التي تملك توفير أجهزة طبية أو أطراف صناعية، أو أدوات تسهل حياة بعض المرضى مثل التبرع بتوفير مقاعد متحركة للمعاقين.كما قال طبيب من المتطوعين، نأمل أن تنجح تجربتنا لتتوسع الفكرة وتشمل الدول العربية والإسلامية الأخرى بحيث تقوم نواة من أطباء تلك البلدان بمساعدة المرضى المحتاجين في بلدهم الأم على نفس الوتيرة.