
تسعى وزارة التربية والتعليم البحرينية إلى إعادة تنظييم اليوم الدراسي في مدارس البنات بعد ان تسبب كثرة وجود المعلمات المرضعات والتي ينص القانون البحريني على منحهن ساعتين رضاعة يوميا خلال فترة العمل ولمدة 3 شهور من بعد الولادة، واكد عبدالله المطوع وكيل وزارة التربية والتعليم لشئون التعليم والمناهج أن الوزارة ملتزمة بتطبيق القرار بشكل كامل وبنسبة 100% إلى درجة أنها استنفدت كافة معلمات الاحتياط المخصصات في العادة وفي المراحل السابقة من مراحل الوزارة لتغطية الغيابات الطارئة الناجمة عن المرض أو الولادة أو الحمل.المطوع اكد ردا على شكاوى المدرسات أن الوزارة لا تشك لحظة في كون ساعتي الرضاعة حقاً أصيلاً للأخوات المعلمات، وان الوزارة اضطرت لضمان توفير هذا التمتع بهذا الحق إلى إعادة تنظييم اليوم الدراسي في مدارس البنات على النحو الذي يضمن تطبيق هذا الحق للمعلمات.وذكر الدكتور المطوع ( أن الوزارة عندما أثارت هذا الموضوع خلال التصريحات الرسمية كان ذلك من باب إحاطة المجتمع ببعض الاشكالات الناجمة عن تطبيق هذا الحق حيث بلغ عدد المعلمات اللائي يغادرن المدرسة يومياً حوالي 2400 معلمة وهذا العدد متغير بشكل يومي بحسب جدول استحقاق المعلمة بهذا الحق، مشيراً إلى أن بعض المدارس قد تعاني ضغوطاً كبيرة جداً بسبب وجود عدد كبير من المعلمات يتمتعن بهذا الحق بالاضافة إلى الغياب الاعتيادي الناجم عن الظروف الطارئة، بما يحمل بقية المعلمات أعباء مضاعفة، خاصة في ظل استنفاد كافة معلمات الاحتياط ).