
تربعت أريغا عاصمة لاتفيا على قمة «أكثر المدن الأوروبية نظافة». وحلت في المرتبة الثانية فيينا عاصمة النمسا. أكدت ذلك أحدث دراسة نشرت أخيرا عن اكثر المدن نظافة ونظاما عاما في القارة.وقامت بتلك الدراسة مجموعة متخصصة من اتحاد المجالس المحلية للمدن الاوروبية، تجولت لمدة شهر كامل، في عواصم وكبرى مدن منظمة الاتحاد الاوروبي للوقوف على الأحوال الصحية والهيئة العامة للنظام في تلك المدن، مركزة على الأساليب التي تتبعها كل مدينة للتخلص من نفاياتها وقمامتها، بالإضافة إلى الأوضاع الصحية في شوارعها وأزقتها، وأركان ساحاتها العامة وميادينها، بعيدا عن الشوارع الرئيسية، حيث تتركز عادة معظم عمليات النظافة اليومية وجل محاولات الاهتمام بتجميل المدن.وركزت الدراسة على أهمية ما للحالة الصحية ونظافة المدن من اثر في ترقيتها وترقية سكانها وما توفره لهم من راحة نفسية، وما تسهم به في تطويرها سياحيا، ما يطمئن السياح على ما يأكلون من طعامها.وتتصدر قائمة «أنظف» عشر مدن أوروبية كل من اريغا وفيينا واستراسبورغ وكولونيا وبرشلونة وكوبنهاغن وزيوريخ واستوكهولم ومستردام، ثم دبلن. واختفت اسماء مدن كباريس ولندن وروما، وحتى جنيف التي اشتهرت سابقا بنظافتها.من جانبها أعلنت بلدية فيينا، التي يبدو أن المرتبة الثانية لم تسرها، عن خطتها للنظام عام 2008, والتي سيبدأ تطبيقها فبراير (شباط) المقبل.