
استطاع فرع الأمن الجنائي بمدينة حمص السورية الكشف عن واحدة من أبشع الجرائم التي يمكن أن تحدث، حيث قتل الأب ابنته ذات الثلاثة عشرة ربيعاً ثم رمى بجثتها الغضة في العراء لتكون فريسة للقوارض تنهش منها.دعاء ابنة الثلاثة عشرة ربيعاً، كانت ككل الأطفال تحمل البراءة في عينيها والأمل في مستقبل أفضل، إلاّ أن هذا الحلم تبدد مع طلاق أمها وزواج أبيها من امرأة أصغر منه سناً باثنتي عشر عاما، لتبقى مع شقيقتها مريم 15 عاماً في منزل أبيهما مع زوجته. لم تستطيع دعاء الابتعاد عن أمها، لذا كانت دوماً تحاول الوصول إليها مستغلة أية فرصة لذلك، وفي بعض الأحيان كانت تأخذ لأمها ما تيسر لها من منزل أبيها من لوازم قد تحتاج إليها الأم المطلقة، الأمر الذي اعتبره الأب سرقة تستحق العقاب.فى أحد الايام اتهم احد الاشخاص دعاء بالسرقة وما ان وصل هذا الكلام الى والدها حتى انهال عليها بالضرب والركل بالاقدام على كافة أنحاء جسدها بطريقة وحشية حتى لفظت أنفاسها تحت قدميه. ومع إدراك الأب أن ضحيته لفظت أنفاسها الأخيرة حمل جثمان المجنى عليها بسيارته منطلقاً من قريته الغنطو التي يسكن فيها، باتجاه قرى طرطوس حيث ألقى بالجثة في أراضي قرية السودا ثم عاد لتناول العشاء.