
أفادت نتائج استطلاع للراي نشرت يوم الاحد بان مؤشر السعادة في تايلاند صعد في أكتوبر تشرين الاول لاعلى مستوى له منذ الانقلاب العسكري قبل أكثر من عام معززا بتعافي الملك بوميبون ادولياديج من مرض ألم به.وذكر التقرير الذي اجرته جامعة في بانكوك ان مؤشر السعادة ارتفع الى 6.90 نقطة في اكتوبر تشرين الاول صعودا من 5.94 في سبتمبر ايلول وهو أعلى معدل له منذ الانقلاب السلمي عام 2006 ضد رئيس الوزراء تاكسين شيناواترا.وهذا المؤشر مؤلف من عشر نقاط يرمز اقصاها الى السعادة المطلقة.وذكر التقرير شعب تايلاند سعيد لرؤية الملك في صحة جيدة في اشارة للملك البالغ من العمر 79 عاما والذي غادر احد مستشفيات بانكوك في وقت سابق من الشهر الحالي بعد علاج من جلطة استغرق ثلاثة أسابيع.وأدخل الملك الذي تزين صوره المباني العامة وجميع منازل تايلاند تقريبا المستشفى يوم 13 اكتوبر تشرين الاول ووقع اكثر من مليون تايلاندي في سجل للزيارات متمنين له الشفاء العاجل.وأظهر التقرير الذي شمل أكثر من 4800 شخص ينتمون لاحدى وعشرين مقاطعة من مقاطعات البلاد البالغ عددها 76 ان العديد من الاشخاص ضاقوا ذرعا بالسياسة بعد مايقرب من عامين من حالة عدم الاستقرار التي لايلوح في الافق مايشير لقرب انتهائها.وقال التقرير التايلانديون ابتعدوا عن السياسة بحثا عن السعادة مع اسرهم.واغلق باب الترشيح يوم الجمعة للانتخابات العامة المقرر اجراؤها يوم 23 ديسمبر كانون الاول والتي ترمي لاحياء الديمقراطية ولكن يبدو انها بدلا من ذلك ستظهر عدم الاستقرار والفوضى.