
خانته زوجته، فصورها وقدم شكوى ضدها، لكن حين حكمت المحكمة ضدها بالإعدام ندم وطالب دون جدوى بالإفراج عنها وسحب شكواه.هذه قصة رجل إيراني اقدم على التقاط فيلم سري عن زوجته بعد ان احس بعلاقة غير شرعية لها مع رجل آخر، ورفع دعوى ضدها مستندا بذلك الفيلم لدى المحكمة، لكنه ندم الآن ويطالب بالافراج عن زوجته بعد الحكم بإعدامها بسبب زنى المحصنة .وافادت الصحف الايرانية ان الرجل كان قد شك في زوجته بانها تخونه. فوضع جهاز تصوير في ممر جهاز التكييف في منزله وسجل وقائع خيانة زوجته له. لكن بعد حكم المحكمة باعدامها ندم بلا جدوى. فلم يكن الزوج يتصور بان الامور ستتطور الى حد الاعدام حيث راجع المحكمة لسحب دعواه ضد زوجته، الا ان تراجعه لم ينفعه بسبب نوع الجرم الذي اقترفته زوجته.وقال الزوج في تصريح للصحافة الايرانية انه مضطرب ويأمل ان تفرج السلطات القضائية عن زوجته، لكنه يقول إن المسؤولين القضائيين يرفضون طلبه ويشددون على معاقبتها.