
قال وزير المصايد في ساحل العاج أمس الأول إن الدول الإفريقية التي لها سواحل على المحيط الأطلسي ستلجأ للمراقبة بالأقمار الصناعية لكبح عمليات الصيد غير المشروع للأسماك مما يحرم هذه البلدان من أكثر من نصف محصولها السنوي المحتمل.ويفتقر العديد من الدول الإفريقية إلى السفن والطائرات اللازمة لمراقبة سواحلها ليس فقط لضبط عمليات الصيد غير المشروع ولكن أيضا لاعتراض مهربي المخدرات والمهاجرين المحتملين خلال رحلاتهم المحفوفة بالمخاطر إلى أوروبا على متن مراكب خشبية متهالكة.وقال الوزير ألفونسي دواتى إن الخبراء يقدرون أن أكثر من 50 في المائة من مصادر الصيد المحتملة لدينا تضعف كل عام بسبب الصيد غير المشروع.وتابع يفقد قرابة أربعة ملايين طن في العام بسبب سفن القرصنة.وأضاف نعد حاليا مشروعا للمراقبة عبر القمر الصناعي لتمكين الدول من السيطرة على هذا النظام لمكافحة الصيد غير المشروع.وكان الوزير يتحدث على هامش المؤتمر الوزاري لتعاون مصادر الصيد بين الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي الذي يضم في عضويته 22 دولة.