
ذكرت السطات في اغواسكالينتس وسط المكسيك ان سياسيا في المنطقة ادعى انه تعرض لعملية خطف ليتمكن من قضاء الليلة في بيت للهو دون ان تعرف زوجته بالامر.وقد اطلقت زوجة ماركوس تاشيكوينالزعيم المحلي لحزب العمل الوطني (يمين كاثوليكي) نداء عبر الاذاعة لمعرفة مكان زوجها عندما لم تجده في المنزل في الصباح وبدوره اتصل المذيع بالنائب العام عند تلقيه النداء.وعاد تاشيكين الى منزله بعيد ذلك وادعى ان ستة رجال مسلحين قاموا بخطفه واستولوا على ماله وهاتفه النقال وضربوه قبل ان يطلقوا سراحه في منطقة بعيدة عن المدينة.واتهم السياسي الشرطة بانها لم تقم بواجبها مما اثار غضب رئيس بلدية اغواسكالينتس الذي فتح تحقيقا في الواقعة كشف ان السياسي امضى ليلته في غولد بالاس وهو بيت للدعارة معروف في المنطقة.وقال رئيس البلدية وهو خصم سياسي لتاشيكين ان السياسي لم يخطف ولم يضرب ولم تسرق امواله ولا هاتفه النقال (...) بل كان يمضي وقتا سعيدا مع شابات يعملن في المركز.