
قالت تقارير اعلامية روسية يوم السبت ان سبع نساء من اعضاء ما يسمى جماعة روسية خرجن من كهف كن ينتظرن فيه نهاية العالم لكن مازال هناك 28شخصا تحت الارض. ويمكث اعضاء جماعة يوم القيامة - على حد زعمهم الباطل - في كهف حفر قرب منحدر تل في منطقة بينزا وسط آسيا منذ اكتوبر تشرين الاول. وهم يرفضون الخروج حتى نهاية العالم ويتوقعون حدوث ذلك في مايو (ايار) وتردد الاسبوع الماضي انهم اطلقوا النار على الشرطة لابعادهم. وقال مسؤول محلي ان سبع نساء جرى اقناعهن بالخروج بعد احضار بيوتر كوزنيتسوف زعيم جماعتهم والذي يخضع لعلاج نفسي بأمر من المحكمة، الى المكان للتفاوض معهم. ونقلت وكالة انباء ايتار تاس عن لوليج ميلنيشينكو نائب حاكم منطقة بينزا القول خرج سبعة اشخاص الى السطح، وجميعهم من النساء. وجميعهم على قيد الحياة وبحالة طيبة، لذا ليس هناك حاجة لمساعدة طبية. وقال ان المسؤولين وافقوا على السماح للنساء بالانتقال من الكهف الى منزل كوزنيتسوف في قرية مجاورة، وأضاف: النساء اللائي خرجن سيواصلن عزلتهن حتى مايو حتى تحدث نهاية العالم المفترضة. هذا شرطهن، ووعدنا باحترامه. - حسب مزاعمهم الباطلة -. وكان اعضاء هذه الجماعة قد بدأوا مفاوضات مكثفة مع المسؤولين الاسبوع الماضي بعد ان تسببت المياه الناجمة عن ذوبان الجليد في انهيار جزء من كهفهم.