
كشفت صحفية يديعوت أحرونوت الإسرائيلية مساء أمس الثلاثاء عن أن شابة إسرائيلية تنكرت بزي ضابط وخدمت في صفوف الجيش الإسرائيلي لمدة خمس سنوات دون أن يكتشفها أحد.وذكرت الصحيفة على موقعها الإلكتروني أن شابة تبلغ من العمر (24 عاما)، من سكان القدس جرى تسريحها من صفوف الجيش لعدم ملاءمتها لشروط التجنيد اشترت لنفسها بزة عسكرية تحمل رتبة ضابط إضافة إلى دمية على شكل بندقية وأخذت تتردد على القاعدة العسكرية وتقوم بمهام فيها لمدة خمس سنوات دون أن يكتشفها أحد.وأشارت الصحيفة إلى أن أمر هذه الشابة لم يفضح إلا بعد أن اتهمها أحد الجنود بسرقة محفظته الأمر الذي أجبر الشرطة على فتح تحقيق، ما أدى إلى فضح قصة الضابطة المزيفة.وأضاف الموقع أن الشابة عملت خلال حرب لبنان الأخيرة في احد مرابض المدفعية على الحدود الشمالية بصفتها ضابط. وقالت الشابة أثناء التحقيق معها إنها كانت تنام في بيوت الجنود مؤسسة عسكرية المنتشرة في أرجاء البلاد وكذلك التردد على قواعد الجيش المختلفة دون أن يعترض طريقها أحد، مضيفة أن ما قامت به كان يمنحها شعوراً جيداً.